تبرّع عبر الأنترنت

مبنى الوقف الأثري

أيها البرجاوي ساهم في إنماء بلدتك و تبرّع عبر الأنترنت. في أيار من العام 2008 كلّفت دائرة الأوقاف الإسلامية في جبل لبنان القائمين على جامع برجا الكبير بترميم وتأهيل مبنى الوقف الأثري الكائن على ساحة عين برجا، فوق عين المياه. وقد سعت لجنة الجامع مع أهل الخير والبر لصالح هذه المهمة، فخصص النائب سعد رفيق الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية خمسين ألف دولار أميركي، هي التكلفة الإجمالية لترميم وتجهيز الطابق العلوي . وقد قطعنا نصف مرحلة الترميم، ويبدو القرميد الأحمر قد بدأ يزيّن ساحة العين مما أعاد إليها بعضاً من بريقها الذي كاد أن يختفي (كما يظهر في الصورة المرفقة) .

المشروع المقبل إن شاء الله ووفّق هو تأهيل وترميم وتجديد الطابق الأرضي تحت المبنى الذي يضم قناطر وعقود عين مياه برجا الأثرية. ساهم معنا من أجل برجا وإنمائها.
مع تحيات الشيخ جمال جميل بشاشة. هاتف: 03/233072

للتبرع عبر حساب جامع برجا الكبير على التالي :
بنك BBAC
رقم الحساب: 0016/440735/101
SWIFT CODE: BBACLBBX


جامع برجا الأثري ورشة تأهيل وترميم

 

برجاـ من عامر زين الدين:

يعتبر الجامع الكبير من أقدم عمارات بلدة برجا في أقليم الخروب وأشهرها على الإطلاق . فهو يدخل ضمن إرث لبنان عموماً وجبل لبنان تحديداً، لا سيّما وأنه تأثّر بالتيّارات العربية والإسلامية، وبالتيّارات المسيحية الشرقية، وبتجليات تلك الحقبات العميقة سواء في تركيبة العمارة أم في نماذجها الأساسية المتنوّعة. أما مبنى الجامع وفق روايات عديدة متوارثة عن المعمّرين في البلدة، فإنه يعود إلى أيّام الإحتلال الصليبي، حيث كان في الأصل كنيسة ثم حوّله المسلمون مسجداّ. جامع برجا الكبير

 

 رئيس لجنة الجامع الشيخ جمال جميل بشاشة قال: هناك العديد من الباحثين والمهتمّين الذين ينقلون روايات تفيد أن البناء أقدم عهداً مما تذكره بعض الروايات وربما إتخذه المسلمون الآْوائل الذين قدموا مع الفتح الإسلامي إلى بلاد الشام وساحلها عام 16 للهجرة ، 637 للميلاد واستقرّوا فيها واتخذوه مسجداً لإقامة شعائر الدين.

وأكّد أنه لا يمكننا الجزم ما إذا كان المبنى يعود إلى العهد البيزنطي أو إلى ايّام الصليبيين ومن ثم أعد ليكون كنيسة أم إنه شيّد ليكون مسجداّ، لكن وجود جرن المعمودية يشير إلى أنه كان كنيسة. إضافة إلى بقاء المسجد من دون مئذنة حتى عام 1894، عكس عادة المسلمين الذين يبادرون إلى رفع المئذنة عند بناء المسجد.

يقع المسجد وسط حي سكني مكتظ بالسكّان يشكّل برجا القديمة، ويعتبر المركز الرئيسي بين مساجد برجا التي يبلغ عددها خمسة.

وطالب الشيخ بشاشة المسؤولين والمعنيين الإهتمام بالأماكن الأثرية ومن ضمنها هذا الجامع الذي يشهد اليوم ورشة ترميم كبيرة، خصوصاً بالنسبة إلى جدرانه أو قاعاته ومداخله الرئيسية. وأفاد أنه ستكون ثمّة حملة تبرعات لتوفير الإمكانات اللازمة للترميم، وهناك مبلغ 18 مليون ليرة جاءنا من صندوق المهجّرين وصلت الدفعة الأولى منه إلاّ أنّ حاجيات المسجد كبيرة جداً ونأمل من المعنيين المساهمة في الترميم.

وأكّد بشاشة أنّ البلدية مطلوب منها إيجاد حل ما ” للأزقّة ” كي يكون الحي بكامله نموذجاً ومكمّلاً لجمالية وتراث المسجد، لاسيّما وأنّ بعض المنازل التي تحوطه تشوّه المكان. لذلك فإننا نطالب بتأهيلها.

صحن الجامع

  عودة إلى الأصالة

من جهته أكّد المهندس المشرف على عملية الترميم أكرم سمير شبّو، أنّ عملية إعادة التأهيل تتطلّب إزالة المدخل الرئيسي مع حفر الأرض على مستوى الطريق لأنّ المدخل الحالي هو من الأسمنت ولا يناسب تاليا القيمة الأثرية للمسجد. وستتم إعادة بناء هذا الجزء بواسطة حجر صخري ورملي يتلائم مع الجدران الأخرى. وإزالة الورقة الإسمنتية أيضاً لإعادة الحجر إلى طبيعته وإبراز العقود الخمسة الموجودة فيه، إلى جانب الأعمال الإضافية كترميم النوافذ والمداخل.

وركّز شبّو بدوره على وجود المسجد وسط منطقة أثرية مغطاة بالإسمنت بما لا يتناسب مع جمالية المكان، لذلك يجب أن تكون هناك إلتفاتة معيّنة للمحافظة على هذه القيمة الأثرية. وتحدّث عن فرصة ضاعت عندما سنح المجال لإقامة ساحة للمسجد من الجهة الجنوبية تتصل بالطريق العامة، وذلك عبر إستملاك إحدى الأراضي لكن وجود منزل أعيد بناؤه شكّل عائقاً وقطع الطريق الذي كان يفترض أن تكون للجامع. جامع برجا الكبير من أهم الجوامع الأثرية، زاره المتصرّف في جبل لبنان إسماعيل حقي بيك، وشيخ الطريقة الشاذلية في الشرق العربي محمد الهادي اليشرطي.  

 جريدة النهار 3 أيلول 2003

 

المنبر


افتتاح مكتبة الجامع

 

افتتاح مكتبات علوم الإسلام، فرع جامع برجا الكبير، كان حدثاً ثقافياً جامعاً في برجا الشوف يوم الجمعة 19 رمضان 1429هـ الموافق 19 أيلول 2008. وذلك بحضور سماحة مفتي جبل لبنان الشيخ د. محمد علي الجوزو ممثلاً سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الذي يرعى الفروع التسعة للمكتبات وآخرها في جامع برجا الكبير.

قصّ شريط الإفتتاح

خطبة الجمعة كانت للمفتي الجوزو والتي نقلتها عبر الأثير إذاعة القرآن الكريم التابعة لدار الفتوى في الجمهورية، عقب الصلاة قص المفتي شريط الإفتتاح بحضور نائب الشوف محمد الحجار وجمهور برجاوي كبير بمشاركة كشافة المقاصد الإسلامية. يُذكر أن تجهيز وتأثيث المكتبة كان بتبرّع من والدة المرحومة سوسن درويش الغوش.

إفتتاح المكتبة


الشيخ يونس الخطيب

هو مقدّم الطريقة الشاذلية ببرجا ولد عام 1872 . وتوفي عام 1938 . والده : علي الخطيب ، والدته: أمينة الدقدوقي، زوجته : حنيفة سعيفان . كان إماماً للجامع الكبير، وكان من كبار حائكي حارة البيدر للشراشف والشقف. تقدّم الوفود البرجاوية في زياراتها لمدينة عكا، وكان آخرها عام 1936 حين دعا شيخ الطريقة محمد الهادي اليشرطي المقدمين والأتباع في بلاد الشام لحضور ذكرى المولد النبوي وسماع قراءة السيرة النبوية الشريفة، وكان يوماً مشهوداً.

على رأس الطريقة في برجا أول إنتشارها كان الشيخ يوسف علي الخطيب شقيق الشيخ يونس. وقد ورد نص الإجازة للشيخ يوسف من الشيخ علي نور الدين اليشرطي في كتاب”اللطائف الروحية لأبناء الطريقة الشاذلية”.

“نحمدك، والحمد منك وإليك، ونشكرك، وشكرنا في الحقيقة راجع إليك. والصلاة والسلام على رسولك المصطفى، القائم لك وبين يديك، وعلى آله نجوم الإهتداء لمن رام أن يهتدي إليك. أما بعد، فلما كانت طريقتنا العلوية الشاذلية اليشرطية منهاجاً للسالكين، متصلاً سندها بالتواتر لرسول رب العالمين، كما هو مسلسل مشهور بالصحيح، وأمر محقق عند أهل الترجيح، توارثه سادات كرام، وأئمة أعلام، ذكرهم بين الأنام شهير، وشمس فضلهم لا تخفى على بصير. .. تابع القراءة..


مدونة عونيات