الرئيسية / من جراب الأمس (صفحه 10)

من جراب الأمس

الشيخ محمد أحمد سوبرة

وُلد في منطقة البسطة الفوقا ببيروت عام 1896م، والده هو أحمد سوبرة المعروف بالخجا وكان رجلاً صالحاً يعمل بالتجارة في سوق النورية. عمل الشيخ محمد في بداية حياته مع والده ، وكان شديد الميل إلى العبادة والصلاة والذكر وقراءة القرآن الكريم ، وكثيراً ما كان يترك محل أبيه ليذهب إلى …

أكمل القراءة »

الشيخ محرم العارفي

وُلد الشيخ محرم العارفي في صيدا، في العاشر من كانون الثاني 1947م، والده الحاج خير الدين كان يعمل نجاراً، واضطر محرم لترك المدرسة في المرحلة الإبتدائية في سبيل تعلّم حرفة تساعده على كسب قوته ومساعدة عائلته . ومن وقتها صار محرم اليافع سبّاكاً ، لكنّ قلبه كان معلّقاً بالعلم والمساجد، …

أكمل القراءة »

العلاّمة أحمد العجوز

وُلد فضيلة الشيخ أحمد محيي الدين العجوز سنة 1905 في مدينة بيروت . تلقى علومه الإبتدائية في كتاب الشيخ محمد توفيق خالد حتى سنة 1916 وبعدها إلى سوق التجارة في محل التاجر مصباح قرنفل وبقي إلى ما بعد إحتلال الحلفاء للبلاد. ثم اتجه إلى طلب العلم حيث تلقى مبادىء العلوم …

أكمل القراءة »

العلاّمة الشهيد صبحي الصالح

مثل الشمس الساطعة في أيام الشتاء الباردة، ومثل العافية بعد المرض كان قدوم صبحي الصالح في الساعة الثامنة والنصف من صباح كل يوم إلى مقر جمعية رعاية أطفال المسلمين في لبنان، فينفق وقته في الإشراف على مدرستها لرعاية الأيتام، ومتابعة مدرسة أخرى لتعليم العلماء المسلمين اللغات الأجنبية…. وكان قدومه يملأ …

أكمل القراءة »

سماحة المفتي محمد توفيق خالد

هو الشيخ محمد توفيق ابن السيد عمر خالد، جده العلاّمة الشيخ عبد الله خالد ، أسرته تنتمي إلى عرب الفضل التي ترجع بنسبها إلى الفضل بن العباس بن عبد المطلب إبن عم النبي محمد عليه الصلاة والسلام. ولد الشيخ محمد توفيق خالد في بيروت سنة 1292هـ 1874م، تلقى دروسه الأولى …

أكمل القراءة »

الداعية محمد عمر الداعوق

ولد محمد عمر الداعوق في بيروت عام 1910. وانتهى به تحصيله العلمي إلى مدرسة الصنائع المهنية، حيث نال شهادة فنية في الميكانيكا التي برع فيها، مما يسّر له العمل واكتساب الخبرة وثقة الناس، وأصبح يُعرف بالمهندس محمد عمر الداعوق. تتلمذ، وهو بعد يافع، على الشيخ الداعية سعدي ياسين، فحصّل جانباً …

أكمل القراءة »

العلاّمة الأديب عمر فرّوخ

وُلد عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن في بيروت عام 1906، وتوفي فيها عام 1987، لأسرة مسلمة، متديّنة، متواضعة، متعلّمة. يقول عمر مفتخرأْ بأْسلافه: “أنا عمر فرّوخ، أْنظر إلى الثقافة من جانبها الإنساني، وأدرك أن قومي المسلمين قد أدّوا في تاريخ الحضارة قسطاً عظيماً، ديناً ولغة وعلماً وفلسفة وسياسة. …

أكمل القراءة »