أخبار سريعةبرجا الآن

المطران العمّار يرعى في برجا افتتاح مستوصف جمعية الشوف للتنمية

 

  كتب أحمد منصور: رعى المطران مارون العمّار راعي أبرشية صيدا ودير القمر ، مساء 24 أيلول 2021، في بلدة برجا- عين الأسد في، حفل إفتتاح مركز جمعية “الشوف للتنمية الإجتماعية”، ومستوصف “المطران العمّار”، حضره النائب بلال عبد الله، ممثل النائب محمد الحجار محمد نبيل شعبان، ممثل الوزير السابق غطاس خوري المهندس حسن دمج، راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد،المدير العام لشركة خطيب و علمي المهندس سمير الخطيب، منسق تيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في إقليم الخروب الدكتور بلال قاسم، مسؤول مخابرات إقليم الخروب الرائد محمد السيد، رئيس جمعية بيروت للتنمية الحاج أحمد هاشمية، رئيسة النادي الثقافي في برجا ألين دمج، المونسنيور مارون كيوان، رئيس دير مارشربل في الجية الأب شربل القزي، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي، رئيس بلدية برجا الدكتور ريمون حمية، رئيس بلدية البرجين الدكتور، مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، محمد فؤاد ياسين، رئيس صالون أبو رضا الثقافي في الوردانية علي الحاج، وفود من أحزاب: الجماعة الاسلامية، حركة أمل وحزب الله، إمام مسجد برجا الكبير الشيخ جمال بشاشة، إمام مسجد البدوي في شحيم الشيخ إياد عبد الله، رئيس رابطة مخاتير الشوف مختار المعنية جوزف القزي ومخاتير من برجا، وأطباء وشخصيات وفاعليات ووفد من جمعية الوعي والمواساة الخيرية، آباء ومشايخ وحشد من الأهالي والجوار .

أستهل الإحتفال بالنشيد الوطني، ثم ألقت رئيسة الجمعية الدكتورة دعد القزي كلمة رحبت فيها بالحضور وقالت:”في تلكَ البقعةِ الشوفية المزهوّةِ بتاريخها العابق بذكريات البطولة والعنفوان، والذائبة في بوتقةٍ اجتماعيةٍ تختصرُ أطيافَ الشعب اللبناني بأكمله، نلتقي اليومَ بين أحضانِ جمعيةِ الشوف للتنميةٍ الإجتماعية، لافتتاح مستوصف المطران مارون العمّار، علّنَا نضيئُ شمعةَ أملٍ، وشريانَ حياةٍ لأهل تلكَ المنطقة، المحرومةِ كغيرها منَ المناطق اللبنانية من أبسطِ  مقوماتِ العيش الكريم، فيكونَ هذا العمل المتواضع مصداقاً للآية القرآنية الكريمة “ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعاً”.
وتوجهت بالشكر والتقدير للجميع الذين عملوا على إنجاح هذا الحفل، وأملت أن تتكاتفَ جهود كافةِ هذه القوى لِاستمراريةِ نشاط هذا الصرح الإنساني، خاصةً أن القيّمين على إدارة المستوصف والجمعية منفتحون على الجميع، لِما فيهِ مصلحة أهالي منطقة الشوف جميعاً.
وقالت: “إنطلاقاً من هذه المبادئ الوطنية السامية، وقيمِنَا الدينيةِ والإنسانية، وفي محاولةٍ منّا لرفعِ جزءٍ من الحرمان المزمنِ التي تعانيه منطقتنا، إرتأينَا إنشاء جمعية الشوف للتنمية الاجتماعية ومستوصف المطران مارون العمّار، لتستحيلَ هذه الفكرة بجهودِ أبناء المنطقة المخلصينَ وتعاونهم، إلى واقعٍ يبعثُ الأملَ في نفوسهم، للإنطلاق نحو تحقيق الأهداف المرجوّة، بعدما استكملتْ كلُّ  الإجراءات القانونية .

ثم عرفت رويدة الدقدوقي بالجمعية، وتحدثت عن أهدافها وخطتها المستقبلية، مشيرة إلى أنها تسعى إلى تعزيز الأنشطة الاجتماعية والخيرية والثقافية، عبر أهداف محددة، كدعم برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والمشاركة في وضع الخطط الإستراتيجية التنموية مع كافة الجمعيات الأهلية، فضلاً عن إعداد المشاريع التي تخدم أكثر فئات المجتمع حاجة، وتقديم الخدمات الإجتماعية للفئات المحتاجة والضعيفة من أجل تحسين مستوى أداء الأفراد لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع المستوى المعيشي للأسر من خلال إقامة مشاريع إنتاجية مدرة للدخل.
ولفتت إلى أن الجمعية ستعمل على تحقيق اهدافها، وتسعى لتنظيم لقاءات وورش عمل تدريبية، وفعاليات اقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية للمساعدة في تحقيق التنمية المستدامة والتعاون مع الجمعيات الأهلية الفاعلة في ميدان العمل الإجتماعي وتقصي الاحتياجات الإجتماعية للأفراد والمحتاجين من أبناء الطبقة الضعيفة مادياً، والعمل على تأهيلهم للتكيف مع معطيات الحياة.
وختمت بالدعوة لدعم ومؤازرة الجمعية لتحقق طموحاتها المتمثلة في تحسين الوضع المعيشي والحياتي لأفراد المجتمع من خلال تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً وتأهيلهم مهنياً ومعرفياً.


ثم كانت كلمة لراعي الحفل المطران مارون العمار فقال: “لا أستطيع  إلا أن أطلب من ربنا كل البركات والخير لكل إنسان يساهم في إنشاء مستوصف، لأنه بحبة الدواء والاستشارة التي نساهم فيها مع بعضنا البعض نساعد محتاجاً، مؤكداً “أن المستوصف وعمله في هذه البلدة وهذه المنطقة، هو عمل محبة بامتياز، لأنه بمثابة شربة مياه، ولقمة وكلمة خير وبركة في منطقة بحاجة لهذه البركة”.
وأضاف: “أنه فعل محبة بامتياز، عندما يفكر الإنسان بغيره، ويفكر بالمحتاج لدواء واستشارة وغير قادر على الذهاب إلى الخارج، فيجد بالقرب منه من بساعده. إنها المحبة التي نحب أن نعيشها مع بعضنا البعض، هي عمل نقوم فيه من خلال قربنا من بعضنا البعض. المستوصف يجعلنا قريبين ونشعر مع بعض ونكون لبعضنا البعض مركز ثقة وعطاء ومساعدة، لذلك فإن المستوصف هو عمل محبة بامتياز”.
وتابع: “الفكرة الثانية هي أن المستوصف هو جسر عبور”من إلى”، وهو يأتي بالمساعدات من الأشخاص والمؤسسات والمتبرعين الذين يحبون إيصال خيرهم إلى الآخرين، فهناك أشخاص خيرون وأشخاص بحاجة إلى الخير ما يحتم وجود أشخاص يعملون على إيصال هذا الخير من الخيرين إلى من هو بحاجة إلى الخير، المستوصف وإدارة المستوصف يلعبون هذا الدور الذي هو جسر المساعدة من الخيرين إلى من هم بحاجة. وهذا العمل عمل مبارك وعمل إنساني بامتياز وعمل محبة بامتياز، لذلك لا يسعنا إلا أن نشكر كل الذين ساهموا ويساهمون من قريب أو من بعيد في إنشاء هذا  المستوصف”.

وتابع: عندما توجد الكنيسة، بالتأكيد سيكون هناك أشخاص يصلون فيها، لذا أقول: إذا كان هذا المستوصف الذي هو عمل خير بامتياز، والكنيسة التي هي مركز صلاة بامتياز، والجامع الذي هو  مركز صلاة بامتياز، وأن كانت الخلوة التي هي مركز صلاة بامتياز أو أي مكان نحاول أن نلتقي فيه مع الله، فهذا المكان يعلمنا بالدرجة الأولى ألا نخاف من بعضنا البعض. فنحن لا نخاف من أشخاص يصلون ولديهم الله يخافونه ويتكلون عليه في حياتهم، لذلك أقول إن الشهود الذين يعبرون عن وجود الله في حياتنا وتاريخنا وحضارتنا هم ضرورة لكي يتعلم أهلنا وأجيالنا أن يحبوا بعضهم ويتعاونوا، وألا يخافوا من بعضهم البعض.
وأردف: المستوصف هو شاهد خير كما الكنيسة والجامع والخلوة شهود خير ينوروننا ويعلموننا ألا نخاف من بعضنا وأن نحب بعضنا.
إن تركيز وإنشاء المستوصف اليوم هو من الشهود الحقيقيين أننا في هذه المنطقة نحب أن نعيش مع بعضنا بأمان وسلام وانفتاح دون أي خوف من بعضنا البعض.
وختم: المستوصف أنشىء من قبل أشخاص يحبون الشأن العام، ويكون التعاون مع الآخر، وأنا أشكر كل إنسان يضحي من أجل التعاون مع الآخر، سواء في الحقل السياسي أو الاجتماعي أو الديني، أو في أي حقل علمي أو هندسي أو أي حقل آخر، فالتعاون بين الأشخاص عمل مبارك، الشكر لكل الأشخاص والمؤسسات الذين ساهموا في إنشاء  هذا المستوصف، شكراً على عملهم وتفكيرهم ونعمهم الفكرية والعلمية والمادية والإنسانية التي وضعوها بتصرف الآخرين، نحن وإياكم سنبقى يداً بيد، نتعاون مع بعضنا كل من موقعه، شرف لنا أن يقولوا بأن أهل الشوف فعلاً متعاونون بكل أطيافهم، ليبقى الشوف عامراً وينبض  حياة إنسانية حقة .
بعدها قص شريط افتتاح المستوصف ومركز الجمعية، وكان جولة للحضور في أرجائهما.
واختتم الحفل بعشاء تكريمي على شرف الحضور في دارة الدكتورة دعد القزي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى