وجوهٌ من بلدتي

الأستاذ عبد الرحمن سراج

من مواليد برجا الشوف عام 1926، والده أحمد سراج، والدته عابدة درويش أبو مرعي دمج، زوجته عائشة أحمد دمج.

تعلّم في مدرسة برجا المتوسطة للصبيان، ثم في مدرسة هاي سكول- الأميركان بمدينة صيدا إلى أن حصل على الشهادة المتوسطة – بروفيه – ثم عُيّن في سلك التعليم في مدارس البقاع ثم حطّ رحاله معلّماً ومربياً في بلدته برجا.

أوكلت إليه المديرية العامة للأوقاف الإسلامية رئاسة لجنة الوقف في بلدته والإشراف عليها منذ منتصف السبعينيات ، فكان حريصاً أشدّ الحرص على الوقف وتنميته وتثميره وصيانته وحسن إدارته.

ولا شك أن رئاسة الأستاذ سراج للجنة الوقف في برجا شهدت العديد من الآْعمال والإضافات ، وتمثّل ذلك بتوسيع مدرسة الديماس الرسمية – المملوكة من الوقف السني- ثم إضافة طابق علوي لبنائها، كما أشرف وإخوانه على تشييد مبنى مدرسة الآْيمان النموذجية على أرض الوقف في حي الديماس.

بعد قرار المجلس الشرعي بالغاء لجان الوقف في لبنان وربطه مباشرة بالدوائر الوقفية في المناطق ، أُختير الأستاذ عبد الرحمن سراج ليكون رئيساً للجنة جامع برجا الكبير، فسار على خطى أسلافه حرصاً وأمانة وهمّة وطموحاً إلى أن وافته المنيّة في 24 كانون الأول سنة 2000 حيث صلى عليه سماحة مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو عقب أداء شعائر الجمعة في الجامع الكبير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *