برجا الآنيحدث في الشوف

دار الفتوى في جبل لبنان تحذر من مشروع مطمر الجيّة

p12_20140121_pic1وجهت دار الفتوى في جبل لبنان – دائرة الأوقاف الإسلامية هذا الخطاب لأئمة وخطباء مساجدها :

إلى أصحاب الفضيلة خطباء المساجد

الموضوع : مطمر النفايات – كسارة جهاد العرب .

في دراسة وضعت لمعالجة قضية ” مطامر النفايات ” سنة 2013 م ، تم الإتفاق بين وزارة الداخلية والبلديات ، ومجلس الإنماء والإعمار ووزارة البيئة على وضع مخطط شامل للأماكن التي ستقام فيها مطامر للنفايات ” وعلى الطراز الحديث ” وورد في هذا التقرير أن المنطقة الخدماتية رقم 1 ( محافظتي بيروت وجبل لبنان ) .

مقلع قديم في بعاصير ( من خطة 2006 ) بالقرب من معمل الجية لتوليد الطاقة الكهربائية.

ومعنى ذلك أن النفايات في هاتين المحافظتين بيروت وجبل لبنان سيكون لها مقلع في الجية .

وهذا ينتج عنه كما نعلم أخطار كثيرة تتعرض لها منطقة الشوف وإقليم الخروب بشكل خاص  .

وستتعرض المنطقة للأمراض ، كما تتعرض أجواؤها للتلوث ، وأرضها لامتصاص أكبر كمية من ” الميكروبات ” بحيث تتلوث مياه البحر ومياه الآبار ، وتتعرض المنطقة لكارثة وبائية كبيرة لأنها ستتحول إلى مكان لتلقي جميع النفايات القادمة من جبل لبنان وبيروت ، لتصبح موطناً ثابتاً ” للزبالة ” والنفايات القادمة من هاتين المحافظتين .

إننا نرفض رفضاً تاماً هذا المشروع الوبائي الذي يراد زرعه في الجية .

لقد أصبحت الجية ، وأصبح ساحل الإقليم منطقة سياحية أقيمت فيها الفنادق الفخمة ، والمسابح المتعددة على الشاطىء والمطاعم ، وأصبحت مقصداً للسياح لأنها الأقرب إلى بيروت  .

ومعنى إقامة مطامر للنفايات في الجية ، قتل المنطقة المحيطة بالجية ، والقضاء على هذه المنطقة السياحية ، وتسميم آبارها وتلوث مياه البحر التي تستقبل مئات الآلاف من بيروت والجبل ، وبعد أن أصبحت بعض مناطق الجية مقصداً لكبار الشخصيات والعائلات اللبنانية والعربية وبناء ” الفيلات” والعمارات الحديثة ، وأصبحت أرض الجية ذات أثمان مرتفعة بفضل ذلك  .

كل هذا معناه قتل هذه النهضة التنموية في منطقة الجية والشوف بشكل عام  .

من هنا نناشد الزعماء السياسيين وعلى رأسهم وليد بك جنبلاط عدم السماح بإقامة هذا المطمر على أرض الجية .

كما نطالب الأهالي في المنطقة بالتصدّي لهذا المشروع ومنع تنفيذه بشتّى الوسائل لما يشكّل من تهديد خطير للصحة وزرع التلوث البيئي الذي يُعد ضرراً بالغاً بالساحل والداخل وينشر الأوبئة في كل مكان  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *