برجا الآنيحدث في الشوف

بلديات «الإقليم»: لا لنقل مطمر الناعمة إلى الجية

9999كتب أحمد منصور :

تتابع بلديات منطقة إقليم الخروب عن كثب كل ما يدور في شأن مشكلة النفايات ومطمر الناعمة، وسط مخاوف كبيرة من أن يكون موقع كسارة الجية – بعاصير مكاناً جديداً لتنفيذ مشروع المطمر الذي يسعى إليه البعض منذ سنوات.

 وقد كشفت الاتصالات واللقاءات حقيقة المشروع ونية وزارة البيئة والحكومة تنفيذ هذا المشروع في إقليم الخروب، وهذا ما بدا واضحاً خلال اللقاء الذي عقد، الأربعاء الماضي، في وزارة البيئة بين وزير البيئة محمد المشنوق ووفد من الإقليم ضمّ النائب محمد الحجار، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد بهيج منصور، رئيس بلدية بعاصير أمين القعقور، رئيس بلدية الجية جورج نادر القزي وممثل إدارة «الجامعة العربية» في الدبية محمد زنكر.

ونقل الوفد رفض البلديات والأهالي واعتراضهم على تحويل ساحل منطقتهم إلى مكب للنفايات، وإلى مصدر لنشر السموم والتلوث، بينما لمس الوفد إصراراً لدى وزارة البيئة والحكومة لتنفيذ المشروع. وقد وصف اللقاء بالعاصف جداً.

وأشار رئيس بلدية الجية لـ«السفير» إلى أنّ «الوزير المشنوق أوضح أنّ الحكومة وعدت بإقفال المطمر في 15 كانون الثاني 2015، بعدما أحالت هذه المشكلة على لجنة في مجلس الوزراء لإيجاد حل آخر للنفايات لتنفيذ وعدهم، وقد شرح المشنوق عمل اللجنة فأكد أنّ عملها له شقان، شق فني لم نعلق عليه لأنه لا يعنينا، ولكننا أعلنا رفضنا للشق الثاني المتمثل بإيجاد موقع جديد للنفايات، إذ قال الوزير إنّ الموقع الثاني للنفايات سيكون في موقع كسارة الجية حيث سيطمر نحو عشرة آلاف طن من النفايات يومياً وفق الخطة العام 2013، ذلك مع إعطاء حوافز مالية.
وقال القزي: «لا يهمنا موضوع معالجة النفايات، فهذه مسؤولية الدولة، ولكن نقول باسم أهالي الجية وأهالي اقليم الخروب واتحادي بلديات إقليم الخروب الشمالي والجنوبي انه ممنوع جلب أو الإتيان بنفايات إلى إقليم الخروب، ونحن كنا أبلغنا رئيس الجمهورية ميشال سليمان العام الماضي ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بهذا الأمر».
أضاف: «يكفيننا التلوث المنبعث من معمل شركة الكهرباء في الجية ومعمل ترابة سبلين، إضافة إلى ملوثات الكسارات والصرف الصحي. لقد بتنا في منطقة يلفها الوباء لكثرة مصادر التلوث في الهواء والمياه وغيرها. فالطفل الذي يولد في الإقليم يبدأ بتنشق السموم وهو في يومه الأول».

منقول عن جريدة السفير 30 نيسان 2014 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *