برجا الآنوجوهٌ من بلدتي

رجل الأعمال البرجاويّ حسّان حوحو سفيراً للسلام والنوايا الحسنة

01 02 03 04 05

عاهد سفير السلام والنوايا الحسنة رجل الأعمال حسان حوحو حضور حفل تنصيبه بالعمل لرفع شعار السلام والإنسانية والنواياالحسنة لجميع الشعوب المتحابة دون تفرقة أو تمييز، لافتاً إلى أن الإنسانية هي رسالته التي يؤمن بها ومسيرته خلال كل هذه السنين الماضية، مشيراً إلى أن أمير الإنسانية سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد هو قدوته.


وقال حوحو خلال أمسية تكريمية احتفلت خلالها منظمة السلام الدولي والتنمية المدرجة في منظمة الأمم المتحدة بتنصيبه سفيراً للسلام والنوايا الحسنة بحضور ممثلين من دول خليجية وعربية وعدد من السفراء ورجال الأعمال والإعلام : «إنني أعاهد نفسي وربي أن اكون خير معين للناس المحتاجين بما يمليه علي ربي وأن اسعى لإحلال السلام والمحبة بين الناس اجمعين وأطالب بحقوق المحرومين والمنكوبين وطالبي الحاجة»، مشيراً إلى أنه استمد «كل هذه العبر والمقولات من قدوتي للسلام والانسانية ممن زرع في نفسي هذه الروح من يوم أن وطأت قدماي هذا البلد الحبيب الكويت الذي اعتبره البلد التوأم لبلدي الحبيب لبنان، استمددت كل هذا وفي كل هذه السنين الثمانية والثلاثين من صاحب السمو الامير قائد الانسانية وقائد السلام الذي جعل لبلده شعاراً ووساماً لم تتميز به بلاد اخرى وهو بلد الانسانية».

وزاد: «لا أنسى عطاء اهل الخير في الكويت ووقوفهم بأعمالهم الخيرة مع بلدي لبنان ولشعبي في كل المحن دون تفرقة بين منطقة وأخرى ودون السؤال عن الأديان وكان كل الهدف أن يكون هذا العمل هو فقط لخدمة الانسان»، معربا عن شكره «للسفيرة فوق العادة للنوايا الحسنة والانسانية رئيسة الجمعية الكويتية للاسرة المثالية رئيسة نادي الفتاة الرياضي الشيخة فريحة الاحمد، فأهلاً بك يا أم الجميع التي لم تتوان يوماً عن المشاركة في أي مناسبة لتكون العون لكل الاعمال الانسانية “.

وشكر حوحو «المنظمة الدولية spmuda على ثقتها فيه وعلى رأسها كمال علي الذي حاز لقب رجل السلام عام 1986»، مشيداً بـ«الجهود التي تبذلها الشيخة فريحة الأحمد التي قدمت الكثير في لبنان والكويت إضافة إلى الجهود التي تبذلها ميساء الهاشمي ومنظمتها في دعم العمل الانساني».

وأشار الى أن «رسالتي استكمالاً لمسيرتي ولم أفكر في السعي للالقاب التي لا تحقق للرجال شيئاً انما الرجال هم من يضيفون للألقاب، وتشرفت ان اكون رئيس هيئة الافتاء اللبنانية وأسعى الى دعم لبنان، ومساعدة المحتاجين والسعي نحو الوسطية والجمع بين الناس»، مؤكداً ان «الكويت بلدي الثاني الذي منحني الكثير فأنا لبناني الأصل كويتي الهوى ” .

من جانبها، قالت المديرة الإقليمية بالشرق الأوسط للمنظمة العالمية للسلام والتنمية ميساء الهاشمي «أتشرف بوجودي في هذا الحفل الختامي وشعرت بغصة كبيرة عندما انقلب الطقس وقلت لنفسي ان الحضور لن يكون كثيرا ولكن حب الناس للحاج حسان حوحو أكبر من العوائق»، مشيرة إلى«أنها تنوب عن الشيخة فريحة الاحمد التي منعتها الظروف الجوية من الحضور»، مبينة أن«ثمة العديد من الأسر الفقيرة التي انقذ حياتها الحاج حسان حوحو ورفض ان تعرض صورهم وهو يسعى لنشر السلام عبر التنمية البشرية وتطوير الذات ودعم المعاقين والاسر المتضررة والمسجونين “.

وأضافت:«لا أستطيع أن أنكر دور الكويت وعلى رأسها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمير الإنسانية في دعم المحتاجين فنحن نستمد قوتنا من عطاء سموه ونمد ايدينا لكل من يدعم الانسانية ومنهم الحاج حسان حوحو الذي قدم اعمالاً جليلة في مشواره ونماذج نيرة في الحياة ” .

وأشادت الهاشمي بالجهود التي يبذلها حوحو«الذي رفض اللقب ولكننا أصررنا على أن يكون سفيراً للسلام والنوايا الحسنة ” .

وتضمن الاحتفال عرض فيلم وثائقي لمسيرة الحاج حسان حوحو، كما تلقى حوحو العديد من الدروع التذكارية من جهات مختلفة تكريما وتقديرا لدوره الاجتماعي والانساني. بدوره، تقدم حوحو بتكريم د. طارق البكري لإنجازاته في مجال أدب الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *