الرئيسية / أوراق برجاوية / لقاء شبابي أول في زاوية جامع برجا الكبير للتشاور بالإستحقاق البلدي

لقاء شبابي أول في زاوية جامع برجا الكبير للتشاور بالإستحقاق البلدي

1 2 3 4 5
7

كتب محمد خالد الجنون :

دعت زاوية جامع برجا الكبير مساء يوم السبت 20-2- 2016 إلى لقاء شبابي تشاوري أول بخصوص الإستحقاق البلدي المقبل .

وقد شارك في اللقاء الأول كل مِن : الشيخ جمال بشاشة – الأستاذ علي محمد حمية – الدكتور كمال محمد كمال الخطيب – السيدمحمود الجوزو- الأستاذ باسم ممدوح شبو- الأستاذ محمد إبراهيم شبو- الأستاذ فادي نظير الخطيب- السيد محمد خالد الجنُّون – السيد محمد عبد الرحمن رمضان – السيد أحمد وليد سعد – الأستاذ محي الدين مصطفى المعوش – السيد محمد نايف شبو – الأستاذ نبيل محمد يحيى سعد- الأستاذ ناصر البراج- المهندس علي أحمد حوحو- الدكتور ربيع كمال دمج – السيد يوسف عبد العاقل سعد- الفنان محمد عبد الله السيد – السيد علي سعيد دمج – السيد محمد جرادات – السيد سليم البروش- الأستاذ حمزة عمر حمية – السيد  أحمد بشير سعيفان- الأستاذ محمد سليم الخطيب – السيد محمد إبراهيم سعيفان – المهندس ماهر جمال شبو- المهندس جاد سهيل دمج- الدكتور سليم أحمد الحاج- السيد خضر بلال سرور- المهندس مصطفى خليل حوحو – الأستاذ خديجة عمر المعوش- الأستاذة هيلان حسين دمج- السيدة سليمة رمضان الحاج – الدكتور خضر محمد ترو- السيد ممدوح سليم شبو- فؤاد درويش سعد .

وتركز الحوار الذي أداره الأستاذ فادي الخطيب حول ثلاثة محاور أساسية  :

– كيفية إيصال ممثلين مناسبين للمجلس البلدي والمعايير الواجب توفرها بالمرشح .

 

– أفضلية وصول مرشحين من الحزبيين أو من المستقلين

  • كيفية ترجمة النشاط على وسائل التواصل الإجتماعي وتطويع الواقع مع الكلام النظري .

 

وافتتح الجلسة الأستاذ محمد إبراهيم شبو ، مؤكدا أن ” العمل العام هو عمل يحتاج إلى المزيد من الجهد والبذل ” ، مشيرا إلى أن ” الإستحقاق البلدي هو من الإستحقاقات المهمة في برجا ، ووجودنا هنا هو للبحث في إمكانية إيصال مجلس بلدي إلى المسؤولية بدراية ووعي إجتماعي وسياسي “.

وقيَّم الحضور الوضع البلدي الحالي ، وأداء الأشخاص الذين تعاقبوا على المجلس البلدي ، وأبدوا ملاحظاتهم وهواجسهم بهذا الخصوص .

الأستاذة هيلان دمج

وبدأ النقاش بمداخلة للأستاذة هيلان دمج ، حيث أكدت أن ” ما من شيئ تغير من 18 عاماً على صعيد العمل البلدي ، على صعيد البنى التحتية والكثير من المشاريع من طرقات وصرف صحي ومياه ” ، مشيرة إلى ” أننا لم نشعر بوجود مجلس بلدي مسؤول ” ، لافتة إلى أن ” المجتمع البرجاوي ينزل إلى أقل المطالب وينسى المطالب الكبيرة ” ، موضحة أنه ” لا يوجد مراعاة للكثير من المعايير وأبرزها البيئية ” ، واصفة واقع برجا بــ ” الفوضى الخلاقة ” .

وأضافت ” نظمت إجتماعات عديدة في البلدية ، وكان هناك من مختلف الأقطاب والجمعيات والمجتمع المدني ، وكان هناك تنوع والعمل على تشكيل لجان… وهذه التجربة يجب أن تطبق على الإنتخابات البلدية ” .

وتابعت ” لماذا لا نشكل لائحة بإسم برجا … تمثل من كل الأشخاص والجهات ” .

وأشارت إلى أن ” هذه البلدية هي الوحيدة التي إحتكينا بها ، وعملنا معها على الأرض في الكثير من المواضيع ضمن ” شبه ” لجان ” .

وعن موضوع النفايات … قالت دمج ” نحن صدقنا البلدية بأنها ستمشي معنا لناحية الفرز… وصدقنا الفكرة ، ولكننا لم نصل إلى نتيجة .. وفي النهاية ، البلدية هي مسؤولة عن هذه النتيجة ”  …

السيد محي الدين المعوش

ومن جهته ، لفت الأستاذ محيي الدين المعوش في مداخلة له إلى ” أننا نسمع ببلدية ، ولكن لم نسمع ببلدية كمؤسسة ” .

وأضاف ”  بقينا في برجا نتعامل مع أشخاص … والتواصل يكون مع رئيس البلدية الذي نعذره لشدة الضغوطات التي يتحملها ويتكبدها ، نظراً لعدم توافر هيكلية في المجلس البلدي تساعد على إدارة العمل البلدي ” .

وتابع ” نحن ننتخب 18 عضواً ، لا نحفظ منهم إلا أسماء معدودة ” . وسأل ” من هو الشخص المؤهل لتكريس وقته للعمل البلدي ” .

وأكد المعوش ” على وجوب التركيز على ما يسمى بالمؤسسة البلدية ” ، مشيرا إلى ” أننا لم نعمل على ذلك على مدى ثمانية عشرة عاماً ” .

ولفت إلى أن “هناك الكثير من الناس سعت إلى التغيير على صعيد البلديات .. ونحن كنا نغير الأشخاص ، ولكننا لم نغير النهج ” ، مشيراً إلى أن ” كل عضو بلدي يجب أن يحمل هم الخدمة العامة … وأن يكون على دراية بقانون البلدية ” .

وأضاف ” ليس ضرورياً أن يكون المرشح مهندساً أو طبيباً أو محامٍياً ، فهناك بعض الأعضاء من أصحاب الإختصاصات المتعددة ، لم يشاركوا بأي إجتماع على مدى هذه السنوات ، إلى جانب الكثير من الإستقالات التي حصلت ولم نعرف أسبابها ، والرأي العام كان بعيداً عنها ” .

وتابع ” يجب أن يكون هناك  “بلدية ظل ” لمساندة المجلس البلدي “…

محمد نايف شبو  

وبدوره ، لفت السيد محمد نايف شبو إلى أن ” معيار الكفاءة يجب أن يتوفر في العضو البلدي ، وأن يكون على دراية بمفهوم البلدية ، وبكيفية الإرتقاء نحو مؤسسة بلدية ” .

وأضاف ” إن وجود 21 عضواً أكثر من كاف… والعدد الكبير يستطيع أن يوصلنا إلى لائحة توافقية تتضمن مختلف الناس وتجمع مختلف الأقطاب”.

 

الدكتور ربيع دمج

وبدوره ، أشار الدكتور ربيع دمج إلى أن ” خلال ثمانية عشرة عاماً ، ما من تقارير واضحة للعمل البلدي في برجا ” ، لافتاً إلى أنه ” على صعيد العمل البلدي مع آخر بلدية ، تغيرت الكثير من الأمور ، حيث كانت البلديات السابقة بمثابة غرفة مظلمة ، ولكن تبدل الأمر مع هذه البلدية ، من خلال منبرها الإعلامي ” ، مشدداً على ” أهمية تقييم الأشخاص وأدائهم ” .

وأضاف ” لدي نظرة سوداوية للمعايير وللبرنامج الإنتخابي قبل شهرين ، والكثير من الناس تنتخب والغشاوة على أعينها ” .

وتابع ” كل شخص يعتبر نفسه مسؤولاً على الفيسبوك … وعلى السلطة الموجودة في برجا أن تنظم النقاش الذي يدور على الفيسبوك ، وأن تدعو الناس الذين يناقشون موضوعاً يهم البلدة إلى طرح ما لديهم أمامها ، إلى جانب تكريس مبدأ طرح الحلول وليس مناقشة المشاكل ” .

السيد علي سعيد دمج

ومن جهته ، أكد السيد علي سعيد دمج أن ” الشخص الذي يجب إختياره ، يحتاج إلى مواصفات تتوافر فيه ” .

ولفت إلى أن ” البلديات التي تواجدت ، تعمل على الصدمة وبدون تخطيط” . وسأل ” ما هو دور البلدية مع النائب ومع الجمعية .. وما هو دور النائب مع الجمعية والبلدية .. ما هو دور البلدية بخصوص الثقافة والصحة وغيرها ” .  

وأشار دمج إلى أن ” العمل من خارج البلدية قد يكون لديه نتيجة جيدة ، وذلك من خلال إشراك نفسي كمواطن بلجان ” .

وتابع ” الذي سيترشح ، عليه أن يجعل المصلحة العامة قبل المصلحة الشخصية ” .

وأضاف ” عندما يتحول المجلس البلدي إلى لوبيات … تضيع المصلحة العامة . وبعد أزمة النفايات … تشكلت لجنة المتابعة .. وهذه توافقية ،  وعلينا أن نسأل هذه اللجنة ”

الأستاذة خديجة المعوش

وبدورها ، شددت الأستاذة خديجة المعوش أنه ” على المرشح أن يعي بالدرجة الأولى أنَّ وجوده في المجلس البلدي هو لخدمة الناس ، وليس مركزاً  ” .

وأضافت ” يجب أن يتمتع العضو البلدي بقدر من الوعي الثقافي والإجتماعي ” ، مشيرة إلى أننا ” لا نستطيع أن نأتي بشخص غير ملم بالشأن العام ، وأن لا يكون صاحب أسس وقاعدة علمية ” ،  موضحة أنه ” من الأساسي وجود ترابط بين الأعضاء ، وأن يكون هناك فصل بين الحياة الشخصية والحياة الحزبية بين الأشخاص في المجلس البلدي ” ، مشددة على ” وضع مصلحة برجا في المقام الأول ، وهذا هو المدخل السليم ” .

وتابعت ” التفرغ بشكل كلي ليس مطلوباً … وكل شخص لديه حياة خاصة  ” ، مشيرة إلى أن التوافق قتل للديمقراطية ، وما من أحزاب تتفق لأن تأتي بمستقلين ” .

وأضافت ” نحن شاركنا في أنشطة عديدة ، ويجب التنبه لتصرفاتنا وأفعالنا . ويجب أن نخرج من الجدال وعدم مجابهة الأساءة بالإساءة ” ..

الأستاذ علي حوحو

ومن جهته ، لفت حوحو إلى أنه ” على مدى ثمانية عشر عاماً ، ما من برنامج إنتخابي واضح وشفاف ” . مشيراً إلى أن ” البلديات عندما تقوم بتزفيت طريق أو بناء حائط ، تعتقد أن ذلك إنجازاً ” ، مشدداً على ” وجوب البدء من البرنامج الإنتخابي ، وهنا البداية الصحيحة  ” .

وتابع ” وضع برجا كما المناطق الأخرى .. والوضع السياسي يؤثر على الجميع … وعلينا الخروج من المثاليات … ونتمنى على الجميع أن يعمل على الوصول إلى توافق .. ويهمنا أن نصل إلى نتيجة .. ولا يهمنا حصة كل حزب في المجلس البلدي ” .

المهندس ماهر شبو

وبدوره ، لفت المهندس شبو إلى أن ” المرشح الذي سيدخل البلدية  ، عليه معرفة أنها مؤسسة يجب أن تتمتع بشفافية ” .

وأشار شبو إلى أن “المراقبة مفقودة ، في الوقت الذي لا نرى فيه تنظيماً في بلدياتنا… وفي ذات الوقت نرى في الكثير من البلديات الأخرى تخطيطاً ومراقبة وإستشاريين لمراقبة سير العمل ، وهذا ما لم ما يحصل في برجا”.

وأضاف ” نريد أشخاصاً في المجلس البلدي ، تعرف معنى العمل البلدي ، وأن تكون على دراية بدراسة المشروع والجدوى الإقتصادية ، وإنشاء لجان وتفعيلها لتواكب العمل ، مع قبول النقد ” .

وشدد شبو على أهمية ” توافق السياسة مع البلدية ، وأن تتوافق البلدية مع العمل البلدي ، ويجب أن تنتج البلدية بناء على أولويات ” .

وأضاف ” كل مشروع يحتاج إلى معلومات … وأنا ضد طرح أي موضوع على الفيسبوك دون وضع دراسة جدوى له ، والفيسبوك هو وسيلة ضغط بإتجاه خدمة مشروعك ” .

الدكتور سليم الحاج

ومن جهته ، أكد الحاج إلى أن ” التركيز يجب أن ينصب على المجتمع الذي لديه دور كبير ” . وسأل : ” ماذا ننتظر من مجتمع ” تابع ” ينتخب مجلس بلدي ” .

وشدد الحاج على أن ” إيصال الفكرة يعتمد على الأسلوب ، وكل الإنتقادات تتركز من أجل التقليل بأهمية بعضنا ، ومن يريد الإنتقاد ، يجب أن يقدمه بطريقة بعيدة عن الهجومية ” .

 

المهندس كمال الخطيب

وبدوره ، لفت الخطيب إلى أن ” فشل العمل البلدي مرده إلى عدم التناغم السياسي الموجود في المنطقة مع البلديات القائمة من العام 1998 إلى الآن ، ونرى على الدوم شرخاً بين السياسة والبلديات ،  وهذا ما أدى إلى فشل عمل البلديات ورؤساء البلديات ” .

وأضاف ” لو وجدنا تناغماً سياسياً مع البلديات لكنا رأينا نجاحاً . ومن هنا يجب أن يتوافر هذا التناغم بين العمل السياسي والعمل البلدي  ” .

وتابع الخطيب إلى أن ” كل من يترشح لديه حب للعمل العام ، ولكن لا تتوافر له الظروف لذلك ” …

وأضاف ” عضو المجلس البلدي يجب أن يكون متفرغاً للعمل البلدي ، وعليه حضور الإجتماعات والتقرير،  وأن يكون لديه رؤية للعمل البلدي”.

الأستاذ باسم شبو

ومن جهته ، أشار الأستاذ باسم شبو إلى ” أن معيار الكفاءة  والدراية بالعمل البلدي أساس يجب أن يتوفر عند المرشح ” .

ولفت شبو إلى أن ” العمل البلدي يقوم على أساس الموازنة بشكل أساسي، ومن خلال الموزانة ، علينا أن نعتمد على هيكلية في العمل ” .

وتابع ” كل تلزيمات البلدية هي بناء على الفاتورة … لأننا لا نرى مشروعاً ولا نرى مناقصات ولا نرى إستشاريين .. والعمل البلدي بالنسبة لهم هو وجاهة “.

وأضاف ” العمل البلدي فاشل لأن ما من أحد يقوم ويؤدي هذا العمل “.

السيد سليم البروش

وبدوره ، لفت البروش إلى أن ” العضو البلدي يجب أن يكون صاحب إختصاص بالحد الأدنى  ، وأن يكون ملماً بالعمل البلدي ، بغض النظر عن عائلته ” .

وأضاف ” لا نستطيع أن نجرد المجلس البلدي من الاحزاب … وكلنا نعرف تأثير الأحزاب على الأعمال … وإن لم يكن المجلس البلدي مدعوماً من الأحزاب ، ستتعرض أعماله للعرقلة … ولا مانع أن يكون هناك أشخاص حزبيون كفوءون ، ضمن مؤسسة بلدية ” .

وتابع ” يجب أن يكون المجلس البلدي متجانساً وذا رؤية وكفوءاً … وعندما تكون الرؤية موحدة بإتجاه البلدة ، عندها يكون الإنتماء السياسي ثانوياً ” .

وأردف ” كل هذه الإجتماعات توصلنا إلى نتيجة … وعلينا الخروج بنقاط معينة وتوصيات من كل جلسة … للوصول في نهاية الجلسات إلى رؤية واضحة ” .

الأستاذ حمزة حمية

من جهته ، أكد حمية إلى أن ” تقييم العمل البلدي يجب أن يكون على مختلف الصعد ، وأن نرى الإيجابيات والسلبيات وأن نضع جملة حلول ” . وسأل :” لماذا لا نصنف كل المواضيع ونضع لها حلولاً “.

وأضاف ” يجب إختيار الشخص بناء على العقل وليس بناء على الغريزة “.

وتابع ” نحن بحاجة إلى أشخاص لديهم وقت وكفاءة وبرنامج واضح وشفاف كمعيار أساسي لوجودهم في المجلس البلدي ” .

الأستاذ ناصر البراج

وبدوره ، شدد البراج على ” أهمية التقييم على أساس معيار ومؤشر ” ، مشيراً ” إلى أنه علينا أن نقارب العمل البلدي على أسس ومعايير ، ونقارن الواقع مع هذه المعايير والمؤشرات لنرى إذا كان تقييمنا صحيحاً أم لا ، لندخل إلى الصورة بتفاصيلها ” .

وأضاف ” يجب أن نجمع جميع الخبرات والأشخاص الأخصائيين في جميع المجالات من خلال هذه الجلسات ، من أجل الخروج برؤية تساهم بقدر كبير على تحسين الواقع ” .

السيد محمد جرادات

ومن جهته ، قال جرادات إلى أن ” سبب الفشل هو المجتمع ، وأنا كمواطن أعطيت صوتي ولم أتابع الشخص الذي إنتخبته ” .

وأضاف ” بالنسبة للأحزاب ، يمكن أن أكون مستقلاً في حزبي ، وأن أستغل حزبي لبلدتي ، أما بالنسبة لإنتخاب الأشخاص … يجب إختيارهم بناء للمرحلة ” .

وسأل ” هل نحن مقتنعون بقدرتنا على إيصال شخص … وهل نرى الأشخاص المؤهلة لأن تكون في المجلس البلدي في المرحلة المقبلة” .

الفنان نبيل سعد  

بدوره ، أشار سعد إلى أن ” بلدية برجا كان ينضرب بها المثل بإزالتها للنفايات من الطرقات ، وبرجا التي نزل أهلها إلى الطريق لمنع مرور المشروع إلى المنطقة ، والناس دفعت الغالي والرخيص لمنع المشروع ” .

وأضاف ” هذه الحركة التي قمنا بها ، لم نكملها . ونكون كمن لبس القفازات بيد واستعمل اليد الأخرى ” .

وتابع ” برجا إختنقت بسبب روائح النفايات في المعنية ، ولم نتحرك من أجل إحراق النفايات في جدرا ، وهنا يُطرح سؤال كبير ” .

وأضاف ” الفيسبوك هو منبر إعلامي ، وكل شخص لديه الحق في التعبير عن رأيه وليس من واجبه النزول على الأرض ” .

وتابع ” إذا إستطعنا الوصول إلى توافق فهذا أمر جيد … ولكن عملياً على الأرض ، ذيول المعركة الإنتخابية تمتد على مدة ست سنوات في المجلس البلدي ، والناس لم تعد تحتمل ”

الأستاذ محمد إبراهيم شبو

ومن جهته ، أكد شبو أن ” فشل العمل البلدي سببه عدم وجود رؤية ، وفي العمل البلدي يجب أن يكون هناك رؤية بنيوية “.

وأضاف ” الكارثة تكون أكبر عندما يكون الحزب الموجود في المجلس البلدي بأكثرية ساحقة ولديه نفوذ سياسي ،غير قادر على حل بعض المشاكل ” .

وتابع ” يجب أن نضع برجا تحت المجهر ، وإن لم نضع رؤية على المدى البعيد ، سنفشل ” .

ولفت شبو إلى أن ” الإنفجار السكاني هو بمثابة ” غول ” ، والفشل ناتج عن عدم وجود رؤية … والعمل البلدي هو عمل إبداعي وقيادي وليس وظيفياً … والشخص الذي يجب أن يكون في المجلس البلدي يجب أن يكون لديه رؤية ” .

وتابع ” بلدية برجا إمكانياتها محدودة ، والبلديات الأخرى كبلدية برجا يجب أن تبحث عن موارد ” .

وأردف ” تم الإقتراح سابقاً إقامة مشروع مدينة صناعية في برجا ، الأمر الذي يدر موارد على البلدية . ولكن هذا المشروع بحاجة إلى نية ” .

وأضاف ” المخطط التوجيهي العام في برجا الذي وضع عام 1998 ، حوَّلها إلى غابة من الإسمنت … وكل هذه الأمور كانت على حساب المستقبل لأنها كانت آنية … والنجاح يتطلب فريق عمل متجانس ” .

وتابع ” عملنا نحن والشيخ جمال بشاشة على تحضير مجموعة من الأوراق على عدة أصعدة  ، ونعتبر أن الإحصاء والمسح أمور لا بد منها …

وأشار شبو إلى أن ” كل قضية يجب أن يكون لديها أوراق … وأن نشكل لجاناً لتقديمها لأي بلدية ، لتكون هذه المعطيات قابلة للنقاش ” …

المهندس مصطفى حوحو

ومن جهته ، سأل المهندس مصطفى حوحو : ” لماذا لا نذهب إلى توافق في المجلس البلدي ، وأن تتمثل الأحزاب والنائب ويكون ممثلون عن الشباب البرجاوي ، لماذا لا نؤخد من كل لائحة نخبة ” .

وتابع ” بذلك ، نستطيع أن نأخذ من كل لوائح الأحزاب نخبة من الأشخاص ، ونكون قد إعتمدنا مبدأ إنتقاء النخبة من النخبة ” .

المهندس جاد دمج

بدوره ، أشار المهندس جاد دمج ، إلى أن العمل البلدي يحتاج إلى فريق عمل ومتابعة ومراقبة على كافة الأصعدة ، إلى جانب وضع مشاريع تخدم البلدة ” .

الدكتور محمد عبد الإله السيد

من جهته ، لفت الفنان محمد السيد ، إلى أن العمل البلدي يجب أن يترافق مع خطط ومراقبة ، إلى جانب أناس متفرغين ” .

وسأل ” لماذا لا نستفيد من المتقاعدين ” .

السيدة سليمة الحاج  

بدورها ، لفتت الحاج إلى أن هناك نخبة من أصحاب الإختصاصات في البلدية الحالية ، لكنها لا تعمل  ” . وأضافت ” هناك الكثير من الأشخاص الذين ليسوا بحملة شهادات جامعية ، يعملون أكثر من غيرهم ” .

وفي ختام اللقاء ، تم الإتفاق على تشكيل لجنة تنسيق للإجتماعات ، والعمل على تحضير جملة من الأوراق على مختلف الأصعدة ، لجمع الشباب المتخصصين في مختلف الأصعدة ” .

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

نبيل سعد : عندما تتحدث الريشة وتطلق القصائد والألوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *