برجا الآن

إخلاء مزرعة الأبقار في خراج بعاصير ثمرة التحرّك الأهلي

كتب يونس الشريف : أفلح التحرك الأهلي في وقف مشروع إقامة مزرعة للأبقار في حراج بلدة بعاصير وذلك بتضامن بلدي وسياسي من المنطقة .

وعلمت ” الإقليم أنفو ” أن صاحب المشروع قد بدأ بإخلاء المبنى من الأبقار تنفيذاً لقرار محافظ جبل لبنان بعد إعلان الأهالي عن تصعيد تحركهم واستجابة لعريضة قدموها لرئيس بلدية بعاصير أمين رامز القعقور الذي رفعها مباشرة إلى القائمقام وتحولت منه إلى المحافظ .

وأكد أحمد حسين الخطيب ، مأمور نفوس برجا ، وأحد المتضررين من المشروع ، أن صاحب المزرعة قد بدأ بإخلاء المكان من الأبقار . وشكر الخطيب كل من تضامن في هذا التحرك مثنياً على تعاون الأهالي فيما بينهم . كما لفت إلى أن اليقظة لا تزال واجبة للإطمئنان إلى طي صفحة هذا المشروع نهائياً .

وأشار الخطيب إلى أن الأهالي يشجعون أي مشروع إستثماري في المنطقة لكن لا أحد يقبل بالضرر الصحي والبيئي خاصة وأن ” منطقتنا ساقطة بيئياً ” موضحاً أن هناك روائح كريهة نعاني منها منذ أشهر بفعل المزرعة ، والأطفال يشكون من ضيق في التنفس نتيجة تلك الروائح ولهذا كان تحركنا لإقفال المزرعة بالكامل ” .

وكان المحافظ أعطى صاحب المشروع ، فاروق العشي ، مهلة حتى الرابع عشر من أيار لإخلاء المزرعة المقامة في عقار تابع لمنطقة مصنفة ” صناعات خفيفة ” ، وذلك بموجب قرار أصدره على إثر العريضة وإعلان الأهالي عن موعد اعتصامهم . وقد نظمموا الإعتصام في اليوم المقرر رغم صدور هذه المهلة وذلك لقطع الطريق على أي تهاون في تنفيذ القرار .

وقد نفذ الأهالي اعتصاماً ناجحاً عند مفرق المزرعة ، في تقاطع مثلث بلدات مرج برجا ـ الشميس ـ البرجين ـ بعاصير مطلقين الهتافات والشعارات المطالبة برفع الضرر والروائح الكريهة عنهم ودعوا إليه البلديات في المنطقة وفعاليات سياسية واجتماعية للتضامن مع مطلبهم .

وقد شارك في الإعتصام النائب علاء الدين ترّو ورئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر ورئيس بلدية برجا الدكتور حسن غصن ورئيس بلدية بعاصير أمين القعقور ومسؤول الجماعة الإسلامية في برجا الحاج إبراهيم الشمعة ومخاتير وممثلون عن الأحزاب والجمعيات وحشد من أهالي البلدات المعنية بالضرر من طوائف مختلفة من مرج برجا وبرجا وبعاصير والشميس وعين الأسد ممن عبروا عن استيائهم الشديد من الضرر اللاحق بهم من المزرعة التي أقيمت فعلياً منذ أشهر في مبنى مرخص كمستودع وكانت تؤدي أحياناً إلى هجر السكان المجاورين منازلهم نتيجة الروائح الكريهة وملوثات أخرى شوّهت هواء المنطقة الذي انتقلوا إليها هرباً من مناطق مجاورة تعاني من مصادر تلوث متعددة ، منها معمل سبلين للترابة ومعمل الكهرباء وبعض الكسارات وعمليات جرف التربة ، إضافة إلى مشروع مطمر للنفايات في مكان إحدى الكسارات القديمة بين الجية وبعاصير … نقلاً عن الإقليم إنفو .

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. مع انو نائبنا الكريم الذي نحترم هو الاقرب الى معمل البيئة النظيفة ونحن نخاف عليه وعلى من بقي الناس اللذين يتنشقون الروائح العطرة دائما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى