برجا الآنيحدث في الشوف

جنبلاط: أين نذهب بنفاياتنا في المتن والاقليم؟

سأل رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط: “أين نذهب بنفاياتنا، من المتن الأعلى الى عاليه الى الشوف والإقليم؟ إن كل شركة قد تلتزم تريد مكباً، واللائمة لا تقع على (وزير البيئة) محمد المشنوق، بل على الذين وضعوا دفتر الشروط الذي لم يلحظ عملية كب النفايات، وليس فيه توضيح أنه لا بد من محرقة”.
رعى جنبلاط حجر الأساس لمبنى مقر اتحاد بلديات الشحار الغربي في بيصور (قضاء عاليه)، وألقى كلمة قال فيها: “كان لدي مشروع تقاعد، لكنها لم تظبط معي، بدأت (بالتقاعد) وبدأ عني تيمور شوي شوي، وكنت أنوي أن أذهب الى مهمتي التي وعدت بأن أعمل بها، أن أكون زبالاً في نيويورك، إلا أني أصبحت زبالاً في لبنان. وبهذه المناسبة، والإنسان يتعلم كل يوم، لقد صادف بالأمس عيد ميلادي وأحضروا لي كعكة طيبة كثير، إلا أن رائحتها مزعجة لكن كلها سكر. أنصح بتجربتها وأنا قد جربتها.
بناء على رغبة الأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية والأممية أُقفل مطمر الناعمة، وغرقنا في بحر الزبالة، أليس كذلك؟ بناء على طلبكم. لقد حاول وائل (أبو فاعور) وأكرم (شهيب) حتى آخر لحظة، واللائمة لا تقع على محمد المشنوق بل على بعض الذين لم يصدقوا أن المطمر سيقفل نتيجة معاناة قسم من أهالي المنطقة، أقول قسماً لأن هناك القسم الآخر الذي لم يكن يشعر بالمطمر، إلا أنه اليوم يرى الزبالة. إذاً ما العمل؟ حتى لو حصل تلزيم منذ هذه اللحظة لأي شركة من الشركات فيلزمنا على الأقل 16 شهرا لتبدأ العمل في بيروت والجبل، طبعاً إذا كانت مستوفية الشروط. وبما أننا إتفقنا، ولا أعلم إذا كان الإتفاق لايزال سارياً، على أن بيروت تعالج نفاياتها، ومنطقة المتن الأعلى والشوف وعاليه هي منطقة واحدة، هذا إذا لم يكن حصل أي تغيير، فما تزال عامية أنطلياس، عفوا، عامية برجا وكترمايا وسبلين، والبارحة كان هناك عامية مجدلبعنا، يبدو أيضاً أن لبعض الذين يدخلون القبور في الليل مطالب… وقد أقفلوا بالأمس الطريق. نريد أن نعرف الى أين نحن ذاهبون، لأن ذلك يتعلق بجميع البلديات. نجتمع ونعرف أننا من المتن الأعلى الى عاليه الى الشوف والإقليم أين سنذهب بنفاياتنا، لأن كل شركة تريد مكباً، واللائمة لا تقع على محمد المشنوق، اللائمة تقع على الذين وضعوا دفتر الشروط، لأن دفتر الشروط ليس فيه تحديد المكب وليس فيه توضيح أنه لا بد من محرقة. وهنا قبل أن أنسى أيضاً هناك عامية عين دارة، لأن البلدية في غالبيتها دروز ومسيحيين يشاركون في سرقة الرمل وعم بيحطوها بظهري، إلا أنهم لا ينتبهون الى الفتوش وغير الفتوش، فلذلك علينا المسؤولية وإلا سنبقى على هذه الحال”.
وكان سبقه الى الكلمة على التوالي: رئيس إتحاد بلديات الشحار الغربي وليد العريضي، ونائبه رئيس بلدية رمحالا ميشال سعد، رئيس بلدية كيفون احمد الحكيم وعميد كلية البلمند في سوق الغرب ورئيس بلدية سوق الغرب كميل نصار.
بعدها، إنتقل جنبلاط والحضور الى موقع البناء حيث وضع حجر الأساس.

عن صحيفة النهار 10 آب 2015

4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *