برجا الآن

بلدية برجا تترنّح في الزاوية !

لم يعد الأمر خافياً على أحد في برجا الشوف . النقمة على أداء المجلس البلدي رئيساً وأعضاء تتعاظم يوماً إثر يوم ككرة الثلج تماماً ، في ظل تكاثر الأزمات والعجز عن معالجتها واقتراح الحلول الناجعة لها .

فقد المجتمع البرجاوي ثقته بالتغيير الذي علقه على مجيء المجلس البلدي الحالي ، الذي ثبث بالوجه العملي أن لا رؤية له ، ولا قدرة حتى على إنجاز ولو كان صغيراً … مجلس صار عبئاً في حاضر برجا ، كصخرة على صدرها يجثم بثقله وفشله فيكتم أنفاسها ويشل الإنماء فيها .

في زاوية جامع برجا الكبير ترنحت السلطة البلدية تحت ضربات موجعة سددتها لها مجموعة من الشباب والشابات ، اعتراضات عالية النبرة ، إحساس بالإحباط ، فيما المجلس البلدي سارب في غيبوته ، يصلح لعصر سحيق من عصور الإنسان الأول الحجرية .

من استمع إلى هجمة المشاركين في نقاش الزاوية حول ما آلت إليه زمام الأمور في برجا يدرك حتماً أن حراكاً شبابياً آخذ بالتصاعد ، وينذر بخطوات لا بد آتية تضع حداً للإفلاس البلدي وتذهب بالجمود وتسحق الفراغ .

من حضر ومن سيقرأ يتيقن أن ذلك الزمان الذي لم يكن يعبأ فيه شباب برجا بمستقبلهم ومراقبة من يدير شؤونهم ويملك ناصية أمورهم ، ذلك الزمان ولى ومضى .

في الثالث من أيلول 2011 الموافق ليوم السبت الخامس من شوال  1432هـ وبدعوة من موقع بلدة برجا ebarja.com تداعى جمهور من شباب وصبايا برجا إلى لقاء في زاوية جامع برجا الكبير في وسط البلدة القديمة للتداول في واقع السلطة البلدية اليوم في ظل الهوة الكبيرة التي تفصل بينها وبين الناس ، في ظل الحديث عن انقسامات ومحاور تزيد من عيائه وتعمل على إنهاكه .

وقد حضر السيدات السادة مع حفظ الألقاب : عبد الكريم عمر سعد ، جميل زهير حوحو ، حسين محمد حمية ، بشير علي الشمعة ، وليد ديب شبو ، جميل خليل حوحو ، علي محمد حمية ،  مصطفى خليل حوحو ، هند محمود حمية ، جميلة مالك الجنون ، سناء سليم حمية ، دعاء محمد حسن الشمعة ، حسن سيف الدين ، ناتاشا محمد حوحو ، محمد درويش سعد ، ماهر جمال شبو ، أمين جمال المعوش ، نور جمال المعوش ، بهجت علي سعد ، محمد حسين دمج ، يونس شريف حمية ، علي بلال سرور ، أحمد سليم حمية ، حمزة علي دمج ، مازن مدحت الشمعة ، نبيل محمد يحيى سعد ، محمد سليم الخطيب ، حسين أحمد الغوش ، محمد أحمد حويلا ، خضر محمد ترو ، ربيع كمال دمج وجمال جميل بشاشة .

النقاش في الزاوية الذي أداره الأستاذ ربيع كمال دمج إستهله شيخ الجامع جمال بشاشة (في مكان آخر )   :

مداخلات الشباب والصبايا لم تخلُ من النبرة العالية والنقد الحاد ، والتصويب على أداء رئيس البلدية وأسلوبه في إدارة شؤون البرجاويين الذي يثير غضبهم ، ويجعل سهامهم تصيب منه .

” لن نصبر على ضياع الوقت ” ، ” إما التواضع وإما الإستقالة ” ، ” العاجز فليقعد في بيته ” ، ” نحن أمام حائط مسدود ” ، ” الرئيس يبرر العجز بأحوال الطقس ” ، ” أسلوب التفرد الذي ينتهجه رئيس البلدية يجب أن ينتهي ” … وعلى هذا المنوال دار النقاش في زاوية جامع برجا الكبير في أولى حلقات سلسلة الحوارات البرجاوية التي ينظمها موقع بلدة برجا ebarja هذا الموسم .

وقد تركز النقاش حول أسباب الركود الإنمائي في برجا الشوف ، وتقييم الأداء البلدي ، وأين يكمن التقصير ؟ وهنا خلاصة النقاش :

– المهندس ماهر جمال شبو : المجلس البلدي يجب أن يتحلى بالشفافية ، وأن يتعاطى بتقدير مع مجتمعه . وسأل أين إعلام الناس بأعمال البلدية ؟

– السيد محمد حسين دمج : معاناتنا مع البلدية تفتقر إلى التخطيط .

– الدكتور جميل خليل حوحو : البرجاويون لا يعرفون أولويات التنمية عند المجلس البلدي . نسمع بمشاريع ، ولكن لا شيء ملموساً . ونحن يوماً بعد يوم نصل إلى الحائط المسدود ، وبرجا اليوم لم تعد البلدة القديمة فقط بل صارت برجا مترامية الأطراف .

– المهندس مصطفى خليل حوحو : رئيس البلدية يختصرها بشخصه ، وهو يكاد يكون قليل الخبرة في الإنماء . وقد عانينا في أول فترة من رئاسته من كثرة المنظرين حوله ، ومن طرح مشاريع كبرى ، والسؤال : من أين للبلدية تمويلها . ” قبل ما تطلع البلدية لمشاريع كبيرة خلّيها تتطلع بين أجريها ” .

– السيد يونس شريف حمية : أسباب الركود تتمحور حول سلوك رئيس البلدية وعدم تماسك المجلس ، وانعدام الثقة وتبادل الإتهامات ، وفقدان التعاون بين الوزير ورئيس البلدية ، مما ينعكس سلباً على الإنماء . وأطالب تيار المستقبل بوضع الرئيس والأعضاء أمام مسؤولياتهم .

– الآنسة هند محمود حمية : نحن لسنا في أولويات السياسيين والأحزاب . المشكلة على فينا نحن البرجاويين ، لما لا نتحرك ؟

– المهندس مصطفى خليل حوحو : الأعمال في البلدية ولجانها ليست موزعة على أهل الإختصاص  . كثيرون من أعضاء المجلس يتحدثون في غير اختصاصاتهم . والغريب أن الرئيس يبرر العجز بأحوال الطقس !

–         المهندسة ناتاشا محمد حوحو : عندنا نواد وجمعيات غير فاعلة ، وعلى البلدية المبادرة ، وطالبت بإنشاء بلدية ظل .

–         الدكتور جميل خليل حوحو : عندما أزور قرى وبلدات في الجنوب ألمس تعاوناً كبيراً بين السياسيين من كل المحاور لتنمية مناطقهم ، فيما عندنا في برجا الوزير يمد يده للبلدية بينما لا يتجاوب رئيسها !

– عضو مجلس بلدية برجا المهندس مازن مدحت الشمعة شكا من تمركز السلطة التنفيذية بيد الرئيس ، وأيضاً جدول الأعمال ، وهو يترأس لجاناً أساسياً لا يعرف كيف يفعلها ، نحن الأعضاء نتعامل معه بحسن نية ولكنه يمارس تفرداً غير مقبول ، ويمارس السلطتين التقريرية والتنفيذية .

واستفاض الشمعة في سرد الوقائع والتفاصيل التي تعوق العمل البلدي ، وكلها بسبب تصرفات رئيس المجلس .

وأضاف : ليس هناك مشكلة بين الأعضاء على صعيد الرؤية ، إنما هناك صراع ليس وقته الآن … هناك اقتراحات كثيرة ، ومشاكل الحارات القديمة والأحياء ، مشكلة السير ، بناء طموحات كبيرة على واردات غير ملموسة ، وطالب بتوزيع المهمات وليس حصرها بيد الرئيس . واعتبر أن الأشغال بالأمانة هدر للوقت واستنزاف للبلدية . وأشار إلى أن الرئيس لا يعتمد على الدراسات وإعداد الملفات . وأكد أنه عما قريب سنفرض بنوداً على جدول الأعمال ولن نسكت .

– المهندس أحمد سليم حمية : أطالب بإيلاء موضوع البيئة والتلوث الأهمية البالغة .

– المهندس مصطفى خليل حوحو : أطالب بإبعاد البلدية والتنمية عن السياسة .

– الأستاذ حمزة علي دمج : سأل هل التنمية مرتبطة بالبلدية ، وهل نحن بحاجة إلى سلطة لكي نصنع تنمية ، وحيث المجموعات الشبابية على القيام بدورها .

– الأستاذ عبد الكريم عمر سعد : بنءا الثقة بين البلدية والناس .

– الأستاذ جميل زهير حوحو : لا بد من تفعيل لجان الأحياء والإستعانة بالمتخصصين .

– المهندس مصطفى خليل حوحو : فليتواضع رئيس البلدية أو فليرحل .

– الآنسة هند محمود حمية : يجب أن تضغط الجهة السياسية راعية البلدية على المجلس لتحفيزه على العمل .

– الأستاذ حسن سيف الدين : بدي أعرف… شو السر إنو عجقة السير بتكون على ساحة العين … والشرطة واقفين حد كيكي و بلال حلوم ما بيفكروا يقربوا يمشوا السير !

– الأستاذ بشير علي الشمعة : لماذا تطالبون بأنماء بلدة لن تكون لأبنائكم بعد مرور سنوات ؟ قبل أن تطالبوا بالإنماء طالبوا بالمحافظة على أرضكم لأنه لم يعد لنا مكان فيها بوجود الغرباء واستملاكهم لأراضينا .

– الأستاذ حسين محمد حمية : أطالب البلدية بتخفيض عدد الشرطة وتعيين مكانهم جباة إنو برجا كلها بس فيها جابي واحد !!!! وكمان تعيين عمال نظافة برجا .


مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. سلام للجميع
    مبين يا شيخنا استثينتنا وقت ما صار في عندك حضور !!!!!!!
    لفتني تعليق ابن العم الدكتور جميل حوحو وقت ما قال إنو الوزير عمبيمد ايده للبلدية ورئيسها عميرفض بينما بالمقابلة اللي أجراها مع الوزير موقع http://www.barjaonline.com/?p=799
    حينما وجه اليه السؤال التالي ( لدينا الكثير من المخططات التي نسمع بها كشق طريق وادي عمرين والحمرا والبلدية لا تملك الامكانيات للقيام بهكذا مشاريع !! )
    فكان جواب معالي الوزير : ( هذه من مهام البلدية, فشق الطرقات الداخلية من مهامها وتملك إمكانيات مادية بحوالي المليار غداً عندما تلتقيه في المقابلة اخبره عن حديثي عنه وعن المبلغ الذي ذكرته والموجود في البلدية. )
    أنا لا أرى من خلال هذه الاجابة نية للتعاون بغض النظر عن الاختلافات السياسية بين الاطراف فلو كانت هذه النية موجودة لكان معاليه أبدى عن استعداده لمحاولة الحصول على مشاريع تنفذها الوزارات والمحافظة على الاموال المتواجدة في صندوق المجلس البلدي من اجل استغلالها في تنفيذ مشاريع أخرى

  2. للإنماء في برجا شرطين:

    -الأول مجلس بلدي متجانس متعاون هدفه العمل لبرجا وليس حب الظهور والانتصار بالمعارك السياسية البعيدة عن هدف انشاء المجالس البلدية.

    -والثاني انتفاء وجود المعرقلين، وعلى رأسهم معالي المعرقل عفواًأقصد معالي الوزير الأستاذ علاء ترو الذي قدّم لبرجا الكثير، وما برح ينتقل من افتتاح مشروع الى وضع حجر أساس من حي إلى آخر.

    فلنبدأ أيها الأخوة بما يمكن أولاً ولا نزيد من حجم أحلامنا، فلنبدأ من طرقاتنا التي لا تصح لسير الحمير،
    ومن جورها التي بدل أن يقوم مجلسنا البلدي بترميمها واقفالها شرع بإنشاء المطبات البعيدة عن المواصفات الهندسية الصحيحة إذ لا إشارات ضوئية ولا ما يدل على وجود مطب، فتتفاجأ بسيارتك تتخبّط على مطب هنا أو هناك.
    ومن ثم بتجميل برجا ونظافتها فلا يعقل أن نمر في ساحة برجا وروائح القمامة تقفل أعيننا من قوتها قبل أن تمنعنا من التنفس.
    وبعدها قد نتطرق الى موضوع شق الطرقات التي يجب برأيي أن تكون محط اهتمام وزيرنا وزير المهجرين من خلال تعاونه وطلبه الدائم الى صديقه وزير المنابر أقصد الأشغال.
    وبما أننا نتكلم، في الأمس القريب كنت في زيارة لأحد الأصدقاء وهو مهندس يعمل في أوروبا في المحطات الكهربائية قد أتى الى لبنان زيارة، أكد لي أننا بإمكاننا إنشاء محطة تعمل على الطاقة الشمسية وإعطاء الكهرباء الى منازل برجا 24\24 وكلفة المحطة لا تزيد عن مليون دولار فهل يجد هذا الكلام صدى عند وزيرنا صاحب الأرقام القياسية في عدد المشاريع التي قدمت لبرجا وتقدم برجا.

    أعتذر عن الاستخفاف بالمناصب الوزارية ولكن هذا واقع الحال، فقد أصبحت المناصب نيابية كانت أم وزارية للانتفاع الشخصي لصاحبها في كل لبنان ولدينا في برجا صورة أكيدة لا ريب فيها.

  3. لم ننتخب هذا المجلس البلدي لنوجّه ونخطط ونفكر وننصح ونصلح او لنحل مكان هذا المجلس الباهت فنحن نستطيع ان نراقب فقط ونشارك قليلا”، فأقل ما يقال أن معظمه مهندسين ودكاترة ولا اعتقد اننا بحاجة الى عالم ذرّة..

    وكما يقال المكتوب يقرأ من عنوانه..

    نقول لهذا المجلس من أجل برجا نسألك الرحيل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *